إلهام شاهين: "أنا متصالحة مع كل مرحلة في عمري ولم أندم يومًا على الفن"
حلّت النجمة الكبيرة إلهام شاهين، ضيفة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج بين السطور، في حلقة وُصفت بأنها من أجرأ وأصدق لقاءاتها التلفزيونية.
في أولى فقرات الحلقة، وقفت إلهام شاهين أمام المرآة لتكشف عن ملامح «إلهام الإنسانة» التي تعلّمت الكثير من «إلهام الفنانة»، مؤكدة أن كل شخصية قدّمتها تركت بداخلها درسًا وتجربة. وقالت إن من أهم مميزاتها الصدق، لكنه في الوقت نفسه أكبر عيوبها، لأن صراحتها أحيانًا تزعج البعض، مشددة على أنها مقتنعة بجميع أدوارها دون استثناء.
وأوضحت إلهام شاهين أنها قدّمت 101 فيلم، وأن مسيرتها كانت مراحل تدريجية، قائلة: «بعد ما قدمت كل شيء.. عيني اتملت، وأنا متصالحة مع كل مرحلة في عمري».
وأضافت أنها منذ العشرينات قدّمت أدوارًا صادمة للسن، منها تجسيد أم لفتاة 14 عامًا وهي في الخامسة والعشرين من عمرها.
وعن التقدّم في العمر، قالت إنها أحيانًا تنظر في المرآة وتلاحظ أثر الزمن على وجهها ورقبتها، لكنها لا تنزعج، مؤكدة رفضها التام لعمليات التجميل وخوفها منها، مع اعترافها بزيادة وزنها 5 كيلو فقط.
ووجّهت رسالة مؤثرة إلى «إلهام الصغيرة»، معاتبة إياها على الانطوائية الزائدة، ونصحتها بالاستمتاع بالحياة وعدم الاكتفاء بالمذاكرة والوحدة، مؤكدة أن أحدًا لم يجرؤ في أي جيل على حلاقة شعره على الهواء مثلما فعلت.
وفي فقرة «أبيض ولا أسود»، فجّرت إلهام شاهين واحدة من أقوى تصريحات الحلقة، بإعلانها دعم التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، معتبرة ذلك صدقة جارية وخيرًا عظيمًا، مؤكدة أن هذا الأمر مطروح منذ 16 عامًا في مصر، وأن جميع المؤسسات الدينية لا تمانع، والعائلة متقبلة تمامًا للفكرة.
وتطرقت إلى دورها في «سيد الناس» مؤكدة رضاها الكامل عنه، ومتعاطفة مع المخرج محمد سامي بسبب الضغوط الشديدة التي تعرض لها.
كما علّقت على الجدل المثار حول فرح ابن شقيقها، مؤكدة أن شرب الخمور كان أمرًا واضحًا، وأنه ليس فرحًا دينيًا، ولا يمكن إرضاء الجميع، «والحساب عند ربنا».
وعن فيلم «الست» لمنى زكي، شددت على أنه لم يُسئ لأم كلثوم، بل زاد من عشقها لها، مؤكدة أن منى زكي بذلت مجهودًا كبيرًا في الدور. كما وصفت محمد صبحي بالنجم الكبير الذي يُحترم رأيه.
وفي أكثر لحظات الحلقة تأثيرًا، تحدثت عن والدتها قائلة إنها ارتدت الأسود عشر سنوات حزنًا عليها، وقدّمت لها رسالة اعتذار لعدم تواجدها الدائم بسبب ظروف العمل والهجوم الذي تعرضت له في فترات سياسية صعبة.
كما كشفت عن تفاصيل حساسة من حياتها الخاصة، من بينها الإجهاض مرتين، واحترامها الكامل لطليقها عادل حسني، واستمرار علاقة الصداقة بينهما، وانتقادها الحاد للسوشيال ميديا، مؤكدة أن من يهاجمونها ليسوا صحفيين بل «كل واحد ماسك موبايل».
واختُتمت الحلقة بسؤال المواجهة، لتؤكد إلهام شاهين من جديد أنها تكره الكذب، ولم تندم يومًا على الفن، لأنه كان ولا يزال حب عمرها .. مهما كان الثمن.

